ابن البيطار

258

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية

بمتشابهة بل فيه أجزاء لطيفة حارة مفارقة إذا هو غسل فليوضع إذا في الدرجة الثالثة من درجات الأشياء المجففة وفي الثانية من درجات التبريد إذا غسل فأمّا إذا لم يغسل فليوضع في الدرجة 1 . ديسقوريدوس : وقوّة الأقاقيا قابضة مبردة وعصارة الأقاقيا توافق إذا وقعت في أخلاط أدوية العين وتوافق الحمرة والنزف « 1 » والسعال العارض من البرد والداحس وقروح الفم وتصلح لنتو العينين وتقطع سيلان الرطوبات السائلة من الرحم سيلانا مزمنا وترد نتوء المقعدة والرحم إذا برزت إلى خارج وإذا شرب أو احتقن به عقل البطن وسود الشعر وقد يغسل الأقاقيا ليستعمل في أدوية العين بأن يسحق بالماء ويصب على الذي يطفو عليه ولا يزال يفعل به ذلك حتى يظهر الماء نقيا ثم أنه تعمل منه أقراص وقد يحرق الأقاقيا في قدر من طين يصير في أتون مع ماء يراد به أنه يصير في فخار وقد يشوى على جمر وينفخ عليه وطبيخ شوكة الأقاقيا إذا صب على المفاصل المسترخية شدها . غيره : الأقاقيا تحد البصر وتنفع من البثور في العين . التجربيين : الأقاقيا يردّ سرر الصبيان الصغار ويشد شؤون رؤوس الصبيان إذا طليت به محلولة في إحدى العصارات النافعة من ذلك ، وينفع إنصباب الموادّ إلى أي الأعضاء كانت ولا سيما العينان إذا طليت به على الجبهة والأصداغ ويقع في الأدوية النافعة من الكسر والوثي وينفع من سلس البول ضمادا على العانة والفضاء وأصل القضيب وتكون الموادّ التي يحل فيها بحسب الأخلاط المنصبة . ديسقوريدوس : وقد تنبت في البلاد التي يقال لها نيطس أقاقيا أخرى شبيهة بالأقاقيا التي تنبت بمصر غير أنها أصغر منها وهو أغض وهو فمي ممتلئ شوكا كأنه السلي وله ورق شبيه بورق السذاب وتبزر في الخريف بزرا في غلف مزدوجة كل غلاف ثلاثة أقسام أو أربعة وبزره أصغر من العدس وهذه الأقاقيا أضعف قوة من الأقاقيا التي تنبت بمصر وليست تصلح أن تستعمل في أدوية العين . قرط : بضم القاف وإسكان الراء المهملة بعدها طاء مهملة . أبو حنيفة : هو شبيه بالرطبة وهو أجل منها وأعظم ورقا ويسمى بالفارسية الشبدار . ابن رضوان : هو نبات يزرع بمصر فتسمن الدواب عليه وهو حار رطب يلين البطن إذا كان رطبا ويعقله إذا كان يابسا وينفع من السعال وخشونة الصدر وثمره المسمى برسيم أقوى منه وفيه قبض ويحبس البطن .

--> ( 1 ) وفي نسخة والشقاق .